ملتقى حجر الضالع الجنوب
مرحبا زارنا الكريم لتشاركنا في اخر اخبار القضيه الجنوبيه نرجو منك التسجيل
الامم المتحده توكد ان الصواريخ التي يستخدمها الحوثيون صناعه ايرانية _ سقوط خمسة من الشهداء في جبهة الساحل الغربي في معارك تحرير الحديدة _ قناص صنعاء يبث الرعب في صفوف المليشيات بعد مقتل ٣ قيادات في اقل من ٢٤ ساعة
بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
الاخبار عاجل

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
Admin
عدد المساهمات : 103
نقاط : 306
تاريخ التسجيل : 12/02/2012
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://hagr.yes-da.com

تقرير منضمه العفو الدوليه لعام يتعين على السلطات اليمنية أن تضع حداً لترهيب النشطاء الجنوبيين2012

في الجمعة سبتمبر 07, 2012 2:31 pm
قالت منظمة العفو الدولية اليوم إن قوات الأمن اليمنية يجب أن تكفَّ عن استهداف الطلبة وغيرهم من النشطاء السياسيين المشاركين في الاحتجاجات السلمية في جنوب البلاد.

وثمة مخاوف من أن الناشط الطلابي في جامعة عدن عبدالرؤوف حسن زين السقاف-الذي كان قد قُبض عليه مرتين في هذا العام- ربما يكون عرضة لخطر الاعتقال التعسفي والتعذيب أو غيره من ضروب إساءة المعاملة قبل أن يتقدم للامتحان في جامعته الذي سيُعقد في 3 سبتمبر/أيلول.

وقال فيليب لوثر، مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية: "إن النشطاء السياسيين في عدن وغيرها من أنحاء جنوب اليمن يواجهون القمع من قبل السلطات اليمنية، بما في ذلك عمليات الترهيب والاعتقال التعسفي المتفشية على نطاق واسع، فضلاً عن التعذيب وإساءة المعاملة في بعض الحالات."

وأضاف يقول: "يجب أن يتوقف هذا القمع، ويتعين على السلطات احترام الحق في ممارسة حرية التعبير في سائر أنحاء اليمن."

ويُذكر أن عبدالرؤوف هو عضو ناشط في الحراك الجنوبي. وكان في وقت اعتقاله الأخير، في 10 أغسطس/آب، ينظِّم مع أربعة آخرين فعالية للحراك في منطقة المعلا في عدن.

والحراك الجنوبي (المعروف اختصاراً باسم الحراك) هو ائتلاف فضفاض يضم جماعات سياسية، يدعو العديد منها إلى الانفصال السلمي لجنوب اليمن، الذي كان يشكل دولة مستقلة حتى توحيده مع الشمال في عام 1990.

وقد قوطع تجمُّعهم في حوالي الساعة السادسة صباحاً، عندما وصل نحو ثمانية من رجال الأمن في عربتين- كانت إحداهما تحمل منصة مدفع رشاش- وقبضوا على النشطاء الخمسة جميعاً.

واقتيد النشطاء الخمسة إلى مركز شرطة خورمسكر في عدن، حيث احتُجزوا حتى وقت متأخر من تلك الليلة. وقيل إنهم تعرَّضوا للضرب بأعقاب البنادق والعصي في ذلك اليوم. واستهدف أفراد الأمن، ومعهم رجال يرتدون ملابس مدنية، عبدالرؤوف دون غيره من زملائه واتهموه بأنه هو الذي "يعلِّم" الآخرين.

وفي الوقت الذي تم فيه إطلاق سراح النشطاء الأربعة الآخرين في حوالي الساعة العاشرة من مساء يوم 10 أغسطس/آب، فقد وُضع قناع على رأس عبدالرؤوف ووجهه، وتم تقييد يديه قبل نقله إلى السجن المركزي في المنصورة، إحدى مناطق عدن.

وذكر عبدالرؤوف أنه تعرَّض للضرب مرة أخرى في السجن، ثم احتُجز في الحبس الانفرادي في زنزانة صغيرة تعجُّ بالصراصير، وليس فيها نور ولا يدخلها الهواء النقي.

وقال عبدالرؤوف لمنظمة العفو الدولية: "كنتُ مضطراً للنوم على الصراصير، وتعرضتُ للضرب عندما طلبت مقابلة مدير السجن، وقُيدت يداي بقضبان باب الزنزانة لمدة ثلاث أو أربع ساعات. وعندما حان وقت السحور أحضروا لي خبزاً وحليباً، لكن الحليب لم يكن نفس الحليب الذي قدَّموه إلى السجناء الآخرين. وبعد ساعتين شعرتُ بألم مبرح في معدتي وبدأتُ بالاستفراغ."

وقد قام طبيب في السجن المركزي- وهو أحد النـزلاء- بفحص مشكلات المعدة والتشنج في رجله اليمنى التي كان يعاني منها عبدالرؤوف، وأصرَّ على ضرورة معالجته. وفي 13 أغسطس/آب تم وضع قناع على رأس الناشط المعتقل ووجهه وتقييد يديه مرة أخرى قبل نقله إلى مستشفى النقيب لإجراء فحوص طبية له.

وقال عبدالرؤوف إنه تعرَّض للضرب مرة أخرى في الطريق إلى السجن. وفي وقت متأخر من مساء يوم 13 أغسطس/آب أُطلق سراحه، ولكنهم هدَّدوه بالقول: "إن هذا ليس إفراجاً كاملاً، ويمكن إعادتك إلى لسجن في أي وقت."

وبسبب اعتقاله في وقت سابق في مايو/أيار 2012، فقد فاته موعد امتحانات الفصل الثاني. ولكنه حصل في وقت لاحق على إذن من الجامعة بتأدية الامتحانات نفسها في 3 سبتمبر/أيلول. وقال لمنظمة العفو الدولية إنه إذا فاته موعد الامتحانات هذه المرة فإنه سيخسر سنة كاملة من سنيِّ دراسته.[i]
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى